القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    يسأل أخونا سؤال آخر، ويقول: إن والدتي عمرها خمس وستون سنة، وزوجتي ست وعشرون سنة، وتقيمان في تونس، أوصتا بأن أعتمر مكانهما، فهل يجوز ذلك؟

    جواب

    ليس لك أن تعتمر عنهما، بل عليهما أن يعتمرا إذا أعانهما الله على ذلك ويسر لهما ذلك، لكن لو كانت أمك عاجزة لكبر السن لا تستطيع الحج والعمرة، فلك أن تعتمر عنها وتحج عنها إذا كانت عاجزة؛ لأن الرسول ﷺ سئل، سألته امرأة، فقالت: يا رسول الله! إنن أبي شيخ كبير، لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: حجي عن أبيك فإذا كانت أمك عاجزةً لا تستطيع الحج ولا العمرة، فإنك تعتمر عنها وتحج عنها، ولا بأس. وهكذا لو كانت الأم ميتة، أو الأب ميت، لا بأس أن تحج عنهما وتعتمر. نعم.


  • سؤال

    من المملكة الأردنية الهاشمية رسالة بعث بها مستمع يقول: أخوكم في الله هايل مسحم محمد أبو المهدي يقول: بالنسبة إلى العمرة لقد وفقني الله وبعض الإخوة لزيارة مكة المكرمة من أجل أداء مناسك العمرة، وحيث إنني أديت العمرة عن نفسي، وثلاث عمرات أخرى أوهبتها للوالدين، وزوجتي بالترتيب، وكنت في كل عمرة أتحلل، وأذهب للتنعيم للإحرام بالأخرى، وحيث أن هذا العمل كان موضع جدال بيني وبين الإخوة من ناحية جوازه، الرجاء الإفادة عن هذا العمل، وعن طريقته وحكمه، وجوازه؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    الصواب: أنه لا بأس بذلك، لقول النبي ﷺ: العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة متفق على صحته، ولم يحدد مدة بين العمرتين، لكن إذا كان المقام فيه مضايقة للحجاج، وفيه أذى وزحمة؛ فالأولى ترك ذلك إلى وقت السعة، أما إذا كان الوقت فيه سعة، وليس فيه إيذاء لأحد؛ فلا حرج في ذلك -إن شاء الله-إذا كان المعتمر عنهم ميتين، أو عاجزين، لا يستطيعون على العمرة، ولا الحج لكبر السن، أو مرض لا يرجى برؤه، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وإذا كانوا أقوياء سماحة الشيخ؟ الشيخ: لا لا يعتمر عنهم، ولا يحج عنهم، ... أقوياء .. لا يحج عنهم، ولا يعتمر عنهم، وإنما الحج والعمرة عن إنسان كبير السن، لا يستطيع الحج، أو مريض لا يرجى برؤه. المقدم: بارك الله فيكم، من فعل ذلك سماحة الشيخ؟ الشيخ: في الحج لا، من فعل الحج عمن لا يستحق، من فعل حجًا أو عمرة عمن لا تجزئ عنه؛ صار له، صارت حجته له. المقدم: ما شاء الله، جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    هل يجوز الحج قبل الوالدين؟ وإذا كان أحد الوالدين مصاب بمرض عقلي هل يجوز الحج عنه؟أفيدونا أثابكم الله.

    جواب

    لا حرج أن يحج الإنسان قبل والده، لا بأس أن يحج قبل أمه، وقبل أبيه؛ لأنه قد يتيسر له الحج ولا يتيسر لهما، فلا حرج في ذلك، ولا نعلم خلافًا في هذا بين أهل العلم. وإذا كان الوالد مجنونًا، أو فاقد العقل من غير جنون؛ فلا بأس أن يحج عنه، أن يحج عنه ولده برًا له، سواء كان الوالد أبًا أو أمًا؛ لأن الحج الذي لا يصح من المجنون إذا باشره بنفسه، ما يصح حج المجنون والمعتوه إذا باشره بنفسه، أما إذا كان حج عنه غيره فلا بأس بذلك، وليس عليه حج فريضة، إذا بلغ وهو مجنون لا حج عليه، لكن لو حج عنه ولده، أو أخوه أو غيرهما؛ فلا بأس، وله أجر ذلك، نعم. المقدم: بارك الله فيكم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up